العلاج بدون جراحة.. كل ما تريد معرفته عن الأشعة التداخلية (فيديو) – المواطن نيوز

كشف أستاذ الأشعة الباطنة بكلية الطب جامعة عين شمس، أسامة حتة، عن تقنية العلاج بدون جراحة، أو ما يعرف بـ”الأشعة التداخلية”، والتي تقلل المخاطر وتوفر فترة نقاهة طويلة للمرضى.
ما هو الأشعة التداخلية؟
وأكد “حتا”، خلال بودكاست “خارج العيادة”، الذي قدمه حسام زايد عبر منصة “مصراوي”، أن الأشعة التداخلية تختلف عن الأشعة التشخيصية التقليدية، حيث تستخدم الأشعة كأداة لتوجيه القسطرة أو الأدوات الدقيقة داخل الجسم للوصول إلى الأعضاء المستهدفة وعلاج الحالات المرضية.
وأوضح الطبيب أن هذا التخصص يجمع بين تقنيات التصوير الدقيقة والخبرة العلاجية، مما يتيح علاجًا أقل تدخلاً وأكثر أمانًا للمرضى.
تطبيقات علاجية مختلفة
وأضاف حتة أن الأشعة التداخلية تستخدم لعلاج مجموعة واسعة من الحالات أبرزها:
أورام الكبد والكلى، حيث يمكن تقليل حجم الأورام أو إيقاف تدفق الدم دون الحاجة إلى إجراء عملية جراحية مفتوحة.
علاج الدوالي في الساقين والبروستاتا، وذلك من خلال استخدام قسطرة دقيقة لإغلاق الأوردة المصابة أو السيطرة على النزيف.
تضخم الغدة الدرقية والأورام الصغيرة في الرئة والكبد، من خلال إجراءات دقيقة تعتمد على التوجيه الإشعاعي.
الميزة الرئيسية للأشعة التداخلية
وأشار إلى أن الميزة الكبرى للأشعة التداخلية هي القدرة على علاج الحالات الحرجة أو المرضى غير القادرين على الخضوع للجراحة التقليدية، مع تقليل الألم وفترة التعافي، وتقليل المضاعفات الجراحية.
كيف يتم استخدام الأشعة التداخلية؟
وأوضح الطبيب أن العملية تتم عادة تحت توجيه إشعاعي، باستخدام قسطرة أو إبرة رفيعة، حيث يتحرك الطبيب عبر الأوعية الدموية أو الأعضاء للوصول إلى المنطقة المستهدفة، ومن ثم يطبق العلاج المناسب، مثل إغلاق الوريد أو إيصال العلاج مباشرة إلى الورم، مضيفا أن هذه الإجراءات غالبا ما تتم تحت التخدير الموضعي، ولا تتطلب إقامة طويلة في المستشفى.
تطوير الأشعة التداخلية
وتحدث الدكتور عن تطور الأشعة التداخلية، مؤكداً أن التقدم التكنولوجي المستمر يتيح توسيع استخداماته لتشمل أمراض القلب والأوعية الدموية، وعلاج النزيف الداخلي، وأمراض الكبد المتقدمة، مع إمكانية الجمع بين العلاج الدوائي الموجه والأشعة التداخلية لزيادة فعالية العلاج وتقليل المخاطر.




