منظمة التعاون الإسلامي تطالب المجتمع الدولي إلى وضع حد للجرائم الإسرائيلية في غزة

دعت منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي، يوم الأحد، إلى وضع حدٍّ لجميع الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، مؤكدةً على ضرورة محاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الأعمال الشنيعة.
وفي بيانٍ صدر يوم الأحد، قالت المنظمة التي تتخذ من جدة مقراً لها: “ندين بشدة استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وآخرها قصف مدرسة تأوي نازحين، والذي أسفر عن استشهاد سبعة فلسطينيين وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي الإنساني”.
وجددت منظمة التعاون الإسلامي، التي تضم 47 دولة عضواً، دعوتها للمجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، إلى تحمّل مسؤولياته في وضع حدٍّ لجميع الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية، وإرساء وقفٍ شاملٍ ودائمٍ لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكلٍ كافٍ ودون عوائق، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.
وشددت المنظمة على ضرورة تفعيل آليات العدالة الجنائية الدولية لمحاكمة ومحاسبة جميع المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في ارتكاب هذه الجرائم الشنيعة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
مساء الجمعة، شنّ الجيش الإسرائيلي قصفاً مدفعياً استهدف مدرسةً تأوي نازحين في حيّ تفاح شرق مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل ستة فلسطينيين وإصابة آخرين. ووصفت حركة حماس الهجوم بأنه “انتهاك صارخ ومتجدد” لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن المدفعية الإسرائيلية قتلت ستة فلسطينيين في قصفها مركزاً تابعاً لوزارة التربية والتعليم في حيّ تفاح، كان يؤوي عشرات العائلات النازحة. وأضافت وفا أن القوات الإسرائيلية منعت فرق الإسعاف والإنقاذ من الوصول إلى موقع القصف لانتشال جثث الضحايا.
في غضون ذلك، أفاد المركز الفلسطيني للمعلومات بأن القصف استهدف الطابق الثاني من مبنى تعليمي أثناء تجمع عدد كبير من النازحين لحضور حفل زفاف، ما أسفر عن ارتفاع عدد الضحايا.





